ضياء الدين الأعلمي
277
خواص القرآن وفوايده
هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ، لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت وهو حيّ لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير . - وكذلك بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ إلى آخر الآية « 1 » . ويقرأ فاتحة الكتاب سبع مرّات ، فإنه جيّد مجرّب . - وكذلك لَئِنْ أَنْجَيْتَنا مِنْ هذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ « 2 » ، إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ ، وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ « 3 » . في ما يعمل لوجع الظهر هذه الآية : شَهِدَ اللَّهُ إلى قوله سَرِيعُ الْحِسابِ . في ما يعمل لوجع الرحم - ( باسم اللّه وباللّه الذي بإذنه قامت السّماوات والأرض ، فإن مريم بنت عمران لم يضرها وجع الأرحام ، كذلك يشفي اللّه فلانة بنت فلانة من وجع الأرحام ومن وجع عرق الأرحام ، اسلم اسلم باسم اللّه الحي القيوم باسم اللّه المستغاث باللّه على ما هو كائن وعلى ما قد كان أشهد أن اللّه على كل شيء قدير وأن اللّه قد أحاط بكل شيء علما ) .
--> ( 1 ) سورة الأنبياء ، الآية : 87 . ( 2 ) سورة يونس ، الآية : 22 . ( 3 ) سورة الإسراء ، الآية : 82 .